نغيز مطالب بوضع بصمته على التشكيلة لأنه لم يعد مساعدا
يبدو أن المدرب الحالي للمنتخب الوطني نبيل نغيز يسير للإبقاء على نفس فلسفة المدرب المستقيل كريستيان غوركيف في لعب المنتخب الوطني والحفاظ على نفس التشكيلة التي فضلها في آخر لقاء أمام إثيوبيا، نغيز أقر في حديثه إلى وسائل الإعلام أول أمس أنه لن يغير شيئا مقارنة بما كان عليه الحال مع غوركيف، أي أن نغيز لا يريد تحمل مسؤوليته كمدرب رئيسي للمنتخب ويفضل البقاء في منصب مساعد كما كان عليه الحال من قبل ،وهو الذي يملك كل مقومات المدرب الأول لأنه تقلد المنصب مع عديد الأندية وآن الأوان ليكرس نظرته وفكره التدريبي مع المنتخب.
اللقاء والهدف منه فرصة لا تعوض لإثبات شخصيته
لا يختلف اثنان من المتتبعين لشؤون المنتخب الوطني أن نغيز مثله مثل منصوري كان لهما دور ثانوي جدا في وجود غوركيف الذي احتكر الجوانب الفنية في المنتخب وحتى أنه لا يستشير مساعديه على الإطلاق سواء في التشكيلة التي يريدها أن تلعب أو حتى التغييرات، لكن غوركيف رحل اليوم ونغيز هو المدرب الأول وبإمكانه وضع بصمته على التشكيلة الأساسية التي تدخل اللقاء، لأن هناك لاعبين ربما لا يراهم الأحق بالمكانة الأساسية في الوقت الحالي وما عليه إلا إثبات شخصيته في لقاء سهل نسبيا الهدف منه نقطة واحدة فقط لتحقيق التأهل رسميا إلى كان 2017.
على الأقل التغييرات أثناء المواجهة تكون بلمسته
ما قاله المدرب نغيز لوسائل الإعلام تؤكد وبما لا يدع مجالا للشك أنه سيعتمد على نفس التشكيلة التي أقحمها غوركيف المستقيل في آخر لقاء للخضر أمام إثيوبيا وأي لاعب جديد فيها سيكون لأسباب طارئة مثل الإصابة وليس لخيار فني من نغيز المطالب بترك بصمته في اللقاء على الأقل خلال التغييرات التي قد يجريها أثناء المواجهة، لأن اللقاءات تختلف ولن يكون بإمكان نغيز إجراء نفس التغييرات التي أجراها غوركيف أمام إثيوبيا والتي ستكون وفق قراءته هو للقاء وليس العكس.
ب-بكوش
الخبر الرياضي

ضع تعليقك هنا حتى يتم الرد على تساؤلك فورا نحن في الخدمة