أعلنت أمس صحيفة “فرانس فوتبول” عن نتائج الاستفتاء الذي طرحته على قرائها عن هوية أحسن لاعب إفريقي لشهر جانفي الماضي، الصحيفة الفرنسية كانت قد رشحت ثلاثة أسماء هم المغربي زياش المالي الشيخ دياباتي والدولي الجزائري إسلام سليماني، النتائج جاءت في صالح سليماني الذي توج كأحسن لاعب إفريقي .
اكتسح منافسيه وحصل على أكثر من 84% من الأصوات
فوز إسلام كان متوقعا جدا ،حيث قدم في الشهر الماضي مستويات خارقة للعادة ناهز بها مستويات كبار اللعبة في العالم كميسي، سواريز نيمار ورونالد، قراء “فرانس فوتبول” توجو الجزائري بنسبة فاقت 84% فيما حصل منافسوه مجتمعين على أقل من 16% .
الموقع الرسمي لسبورتينغ احتفل به
تتويج سليماني بجائزة أحسن لاعب إفريقي لشهر جانفي رغم أنها جائزة تعبر أقل من المستوى إلا أن الموقع الرسمي لنادي سبورتينغ أشار للأمر يوم أمس واحتفل أيضا بلاعب الخضر، كما أشاد به وأكد أن تواجده في الفريق أمر جيد للنادي قبل أن يستعرض أرقامه التي سمحت له بالتتويج .
سليماني ” تعرضت كثيرا لانتقادات من دون سبب لكني كنت أرد فوق الميدان”
“عندما ارتدي قميص المنتخب لا أفكر إلا في شيء واحد وهو إسعاد الشعب الجزائري”
“مازلت بعيدا عن مستوى ماجر ولا أفكر في تحطيم رقم تاسفاوت”
صحيفة “فرانس فوتبول” أجرت حوارا مطولا مع سليماني بعد تتويجه كأحسن لاعب إفريقي للشهر الماضي تكلم فيه لاعب الخضر عن أمور كثيرة سواء ما تلعق بفريقه وتتويجه وأيضا ما تعلق بالمنتخب الوطني .
” سعيد بتتويجي وأشكر زملائي على مساعدتي “
البداية كانت عن شعوره بهذا التتويج وعنه قال: ” أنا سعيد جدا بهذا التتويج، أنا أقوم بمهمتي فقط ومهمتي هي التسجيل، أنا سعيد بما أقوم به كما أتوجه بالشكر لكل زملائي الذين يدعمونني كثيرا ولولاهم ما وصلت إلى ما وصلت إليه، الفضل فيما وصلت إليه يعود أيضا للمدرب جيسيس، أنه مدرب عالمي ولا أبالغ حين أصفه بذلك، تصور أنه يركز على كل صغيرة كبيرة إنه مدرب رائع وتقنيا خارق للعادة .
تعرضت في كل مرة لانتقادات من دون سبب “
محاور سليماني من صحيفة “فرانس فوتبول” سأله أيضا عن القتالية الكبيرة التي يلعب بها والتي تظهر جليا وما هو مصدرها ليفاجأ الدولي الجزائري الجميع حين أكد أنها غضب نابع من انتقاص بعض الجزائريين له وأضاف: ” قتاليتي نابعة من الجزائر، لقد عاينت كثيرا في بداياتي وحتى مع المنتخب الوطني كنت أنتقد بشدة وفي بعض الأحيان من دون أي داع، رغم أنني أتقبل النقد إلا أنني كنت أغضب كثيرا ممن ينتقدني بدون سبب وكنت أحول غضبي إلى طاقة كامنة تظهر جليا في اللقاءات التي ألعبها “.
” مازلت بعيدا عن مستوى ماجر وهدفي تحقيق البطولة”
ذكر أي اسم جزائري في البرتغال لا بد أن يرتبط باسم أسطورة بورتو والمنتخب الوطني في فترة الثمانييات رابح ماجر، سليماني كان متواضعا لأبعد حد حين أكد أنه لازال بعيدا عن مستوى ماجر وفي هذا الشأن قال ” لازلت بعيدا جيدا عن مستوى ماجر ما يهمني الآن أن أعمل بقوة وأستمر على هذا المستوى على أمل أن أنهي الموسم كبطل وأسعد أنصارنا “.
” لا أفكر في تحطيم رقم تاسفاوت وتفكيري منصب فقط على التسجيل”
بهدفيه في مرمى تنزانيا يكون سليماني قد رفع رصيده لعشرين هدفا مع المنتحب واقترب كثيرا من رقم تاسفاوت كأفضل مسجل وعن الأمر قال: ” لا أفكر كثيرا في تحطيم رقم تاسفاوت، تحطيم الأرقام القياسية أرى أنه أمر لا يخدم مسيرة أي لاعب ما يهمني أن أكون عند حسن ظن الجميع ، وأكون حاسما مع المنتخب الوطني كما فعلت في لقاء تنزانيا الأخير حين قلبت تأخر المنتخب بهدفين لتعادل “.
“عندما ارتدي قميص المنتخب لا أفكر إلا في شي واحد وهو إسعاد الشعب الجزائري”‘
قبل أن ينهي حواره مع “فرانس فوتبول” وجه إسلام رسالة إلى الجماهير الجزائرية قد تزيد من شعبتيه، حيث أكد أنه لا يفكر في أشياء كثيرة عندما يرتدي القميص الوطني بل يفكر في شيء واحد: ” عندما أرتدي قميص المنتخب الوطني لا أفكر في كثير من الأشياء أفكر فقط في الشعب الجزائري الذي يتابع منتخبه وأحاول أن أجعله سعيدا “.
عزوز بورقعة
الخبر الرياضي

ضع تعليقك هنا حتى يتم الرد على تساؤلك فورا نحن في الخدمة